مغاربة قضوا بسجون ايطاليا على هامش العصيان الاخير وسفارة المملكة و قنصلياتها في دار غفلون

كتب في 12 مارس 2020 - 10:00 م
مشاركة

بشرى لعميري 

حسب تقرير لوزارة العدل الإيطالية بلغ عدد المعتقلين المغاربة بالسجون الإيطالية بـ 4932 معتقلا، تشكل فيه نسبة المغربيات المعتقلات حوالي 5،9 بالمائة، إذ يصل عددهن إلى 46 معتقلة. وحسب ذات التقرير الذي نشر بسائل الإعلام الإيطالية أخيرا،، بلغ عدد المهاجرين المغاربة من الذكور 441 ألفا و924 ، فيما يقدرعدد النساء المهاجرات بـ 213آلاف و420. ويشكل المغاربة نسبة22 في المائة من مجموع 25ألفا و241 أجنبيا معتقلا بإيطاليا، وهي نسبة تجعل السجناء المغاربة يحتلون الرتبة الأولى بين مختلف الجاليات الأجنبية الأخرى.
وحسب ذات التقرير، أن أكثر من 65 في المائة من السجناء الأجانب بإيطاليا هم سجناء احتياطيون، مقابل 44 في المائة بالنسبة للإيطاليين، وأن هؤلاء السجناء اعتقلوا وحوكموا على خلفية السرقة والاعتداء، والاتجار في المخدرات وحيازتها.
وسبق لمؤسسة المبادرات والدراسات حول الإثنيات المتعددة الإيطالية (أزمو)، أن أعلنت أنه من أصل كل مائة مغربي مقيم بإيطاليا، يوجد معتقل بسجونها، باعتبار أن عدد المغاربة المقيمين بإيطاليا، حسب تقرير «أزمو»، يقدر ب 540 ألف نسمة، إذ يشكلون ثالث جالية أجنبية، بعد الجالية الرومانية المتكونة من 968 ألف نسمة والجالية الألبانية التي يبلغ عدد أفرادها 538 ألف نسمة.،وجاء في تصريحات الحكومة الإيطالية، أن كل سجين يكلفها 200 أورو يوميا.
وناشدت جمعية السلطات المعنية المغربية بالالتفاتة إلى هؤلاء السجناء، وبفتح هذا الملف ومعالجة هذه الوضعية المأساوية مع السلطات الإيطالية المختصة، والعمل على نقل السجناء المغاربة المحكومين والراغبين في قضاء ما تبقى من عقوبتهم الحبسية في السجون المغربية، للتخفيف من مآسيهم ومؤازرتهم وتقريبهم من ذويهم وأقاربهم، كما تنص على ذلك اتفاقية «ستراسبورغ» المؤرخة بتاريخ 21 مارس 1983، التي سبق أن وافقت عليها الحكومتان المغربية والإيطالية.
الا ان احدات العصيان الاخيرة للمطالبة بحقوق تتعلق بالزيارة و غيرها ، وهي النقطة التي افاضت الكاس مما تسبب في احدات عنف ذهب ضحيتها سجناء منهم مغاربة ، ولم تكلف اية جهة مغربية نفسهابما فيها الجمعيات الحقوقية للتذخل ومعرفة الملابسات الحقيقية التي ذهب ضحيتها سجناء منهم مغاربة ، ومما يزيد الطين بلة هو ان السفارة المغربية و القنصليات التابعة لها، لم تعط للموضوع اية اهمية رغم ان الضحايا مغاربة ، ورغم تذخل جمعيات حقوقية ايطالية دقت ناقوس الخطر بشان الوضع المزري للسجناء و ادانت وفاة على الاقل 6 اشخاص، على اثر اعمال العنف الاخيرة التي تولدت عنها ضحايا واصابات مختلفة الخطورة .