مشهد

كتب في 17 فبراير 2020 - 9:14 م
مشاركة

نادية القاروني
هي:
بعد جدال غبي .غادرت المقهى والدموع سجينة في المقل .ادخلت يدها ذات الاظافر المسننة بين ضلوعها وانتزعته . نظرت اليه بقسوة ودمعة خفية تتسلل من العين .مازال ينبض دمه يسيل التفتت في حذر ..لااحد بالطريق. رفعت يدها بكل قوة وطوحت به …واسلمت ساقاها للريح . يشاكس خصلات شعرها الثائر …..تحررت. تحررت.

هو:
وضع ورقة نقدية على الطاولة بعجالة .خرج الى الشارع لا احد بالطريق. التفت يمنة ويسرة يلعنها في سره يغيظني عنادها وجدالاتها عقيمة لا تنتهي …. لكنها تحبني .. دلف الى الطريق المؤدي لموقف الحافلات ثمة نقط حمراء على الرصيف …تكبر . كانه نزيف شخص مجروح عيناه تتابعان خيط الدم. رن تلفونه امتدت يده لسرواله ..تعثر حدائه بشيء ما على الاسفلت دقق النظر جيدا يالهي هذا قلب، انحنى ليدقق النظر اكثر وباليد الاخرى تلفونه فتح الخط الو…اينك؟ مستغربا … قالت ذاك قلبي امامك اسحقه …..اني تحرررت. وانقطع الخط ..وقف مشدوها يبحث عنها بين اشجار الشارع والانارة الخافتة ….لم ير شيئا .. تغيظني جدالاتها اللعينة ..تبا لك ساسحقه .