اخبار الثقافة

18:30

من نبض المجتمع

اخبار الثقافة

16:12

من دروس الحياة

جمعيات الطاسيلة و الكاميلة والفاميلة

كتب في 4 فبراير 2021 - 1:16 م
مشاركة

مصطفى بوزغران/عالم اليوم الدولية

من الغرائب التي اثارت انتباهي بارض المهجر و على وجه الخصوص ايطاليا واقع الرذاءة والتشفي بخصوص ما يعرف بجمعيات المجتمع المدني حسب التخصص ، والمهمة المعلنة “فاعل جوعوي” عفوا جمعوي وفق مايصرح به البعض من قادة بعض الجمعيات بعد ان غادروا اقسامهم بالابتدائي بالوطن وتركوا مقاعدهم الصدئة وقد نبت تحتها نبات البقولة بفعل تكرار نفس القسم ، و المهام المضمرة ارقام مخابراتية رخيصة لبعثرة بعض المطالب و الوقوف في وجه كفاءات و كوادر من شأنها ان تؤسس لعمل مدني متوازن وقويم يرعى المصالح الحقيقية و قضايا المهاجر الذي يموت بالتقسيط دون اعتبار لصناع المحاضر المزورة و المتابعبن عن كثب لرعاية مصالح لوبيات و مصاصي دماء “المهجرين” كاسم مفعول في سوق الشعارات الكاذبة ، ان تكوّن جمعية حسب المقاس ولو يكون مكتبها الاداري من الاصهار و الزيجات و الخليلات وحتى من بائعي الزطلة ودوي السوابق العدلية ، المهم ان تحصل على صفة فاعل جمعوي انتهازي يتردد على ابواب القنصليات و يتسكع بالمساجد ومجالس المهاجرين لنقل المعلومة ، و التلصص على حسابات المناضلين و الاحرار والانخراط في صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي و بصفحات الجرائد الصفراء المدفوعة الاجر مسبقا ، التسابق لنيل كارت بلونش لفاعل جمعوي ”كاميلاتي” قد يفتح لك المجال ودون عناء العمل الشاق، ان تكون من سكان الفنادق المصنفة و المطاعم الفاخرة ، وقد يقودك سجلك وفق النقط المحصل عليها من لذن الاجهزة التي تحصي السكنات و الحركات و في اطار دعم من نالوا رضى موظفين من صناع المحاضر ان تكون من زوار قصر تطوان لتكون رقما من ارقام البيعة لان حجمك النضالي قد وصل منسوبا محترما بالنظر لصفتك ايها الفاعل الانتهازي عفوا الجمعوي المندس وراء برنوس الوطنية و تبياعت او داكشي ، وستجعلك بعض العلاقات مع مؤسسات تعنى بقضايا الهجرة و المهاجرين التي تتم رعايتها وضمان سيرها من طرف متخصصين في اقتصاد الريع و البهرجة و الجقلالة الفارغة المبنى و المعنى في جوقة الدعم المضمون ، تتناسل مثل هذه المخلوقات الغريبة و التي تعمل في كل وقت وحين كي تلون الواقع بلون قوس قزح وهي لاتفقه حتى في كتابة بيان او دراسة مشروع باسم الابرياء من المهاجرين و المغمورين ،
تنظاف الى جمعيات الكاميلة جمعيات المساجد و التسابق الحميم في اطار نفس الجوقة وخدمة اجندات التخابر الرخيص وحول من يتم حوله الاجماع للفوز باكبر عدد من القوانين الاساسية لكراجات عفوا مراكز للصلاة و في اطار التسابق المحموم لارضاء اصحاب الحال ممن يراقبون مايقع و يقومون بتزكية توزيع الريع السخي ، وهنا يفتح الباب على مصراعيه لتاسيس جمعيات “قولوا العام زين” على مقاس معلوم للحصول على اجماع معلوم باشراف القنصل و السفير و قواد اهل الحال و المستفيدين من كعك وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية و الصناديق السوداء ومن خلفها المجالس و مؤسسسات بالية كمؤسسة الحسن التاني و المجلس الاعلى و موظفون معلومون اصبحت رائحة فسادهم تزكم الانوف.