رحلة البحث عن الحقيقة “الموجعة” في فاجعة هذر المال العام باسم قضايا مغاربة العالم …

كتب في 28 يناير 2020 - 8:03 م
مشاركة

مصطفى بوزغران:

الشركاء في جريمة التبذيد يهددون فاضحي الفساد باسم نافدين …هو عنوان المرحلة و ما آل اليه الوضع القاثم في جر المغرب لكي يكون صورة غير قابلة للصرف لدى بلدان الاستقبال من خلال الوقوف عن صور الفساد في عملية تسويق واقعه الديني و الاجتماعي و السياسي ، و تدبيره لملفات شائكة اعتمادا على مجموعة يقودها خريج الاقسام الابتدائية مدعوما حسب زعمه من طرف مدير لاحد الاجهزة الامنية حيت يلوح ببطاقة زيارته ضد منتقديه، و يهددهم بالسجن في اول محطة عبور او رجوع ، على ارض دبمقراطية وحتى ضد حاملي جنسيتها ، حتى ان منظمات حقوقية و انسانية ببلدان الاستقبال اضحت اكثر جاهزية للتذخل لان الملف اضحت حموضيته اكبر مما يتصور .
هل يعلم النافذون ما يقترف باسمهم ام هم الاخرون وراء عملية التبذيد الكبرى؟ ، خاصة وان رئيس احد الدكاكين الاسلامية بايطاليا يصرح بكامل قواه العقلية ان مسؤول سابق رفيع المستوى في الشان الدبلوماسي كان له  القن السري الخاص بحسابات بنكية اضحت تتير اسئلة لذى المؤسسات الايطالية ، خاص ان من يضخ الاموال الضخمة بهذه الحسابات هو المغرب الفقير .
اكيد اننا امام بزنس ريعي خطير يختبأ وراء اشخاص يدافعون عن المؤسسات و يبيعون صكوك الغفران ، ويخونون الابرياء ، بل يستعملون كل اساليب التهديد و الوعيد و الاقصاء على صفيح ساخن معد مسبقا من طرف محسوبين على الاجهزة العتيدة واخرون ممن يغتنون على حساب احلامنا البسيطة ومآسينا المتعددة في قالب درامي يحول الظالم الى مظلوم و المشتكي الى ضحية بوطن نحبه حتى النخاع ونقاوم لاجله ضد عصابات الفساد و الافساد العاتية التي استنفدت الضرع و الزرع .
وان كانت المعركة غير متكافئة فالظالمون تسقطهم سرقاتهم تباعا و القادم ينبئنا بكل الادلة اننا اصحاب حق عبر اقلام لم يجف مذادها لحظة من اجل الحق و الحقيقة ضد ناهبي المال العام و قوى المفسدين و بلطجيتهم من اصحاب الوجوه القاصحة وما اكثرهم ممن يبيعون صكوك الغفران و يمارسون الرداءة ضد وطن يستمر به النزيف ، حين يتحول نهب امواله ما وراء البحار باسم الوطنية وباسم دين الله و باسم الحفاظ على عقيدة مهاجريه و امنهم الروحي ، وان كنا نعلم ان من يستفيد من ريع هذه العناوين محسوبو العدد و ابناؤهم و خليلاتهم و الدائرين في بوصلة ذئاب ملتحية اما الباقي فعليك ان تعرف عددهم في السجون و الكنائس و طابورات طالبي المساعدات من المنظمات المسيحية ، ومرتادي المراقص الليلية و ممن احتضنهم زعماء الملل الضالة .
لهذه الاشياء ستستمر معاركنا القلمية الفاضحة لواقع الرداءة و الفساد و الاستبذاد باسم مهاجرين عزل رمتهم الحاجة كي يعيشوا بمثابة سفراء بلدنا عفوا بل اجسادا بدون روح وعنوانا لمشاريع مكتوبة باسمهم دون علم بها لتملأ بها جيوب الاوغاد و الطامعين و سراق الاحلام و الاموال .