اللوبي الفرنسي وقضية الصحراء المغربية : يا جبل ما يهزك ريح …..

كتب في 6 ديسمبر 2019 - 9:57 ص
مشاركة

مصطفى بوزغران: 

باتت العلاقات الفرنسية المغربية أكثر جفاء ، وأضحى البرود واضحا لكل المتتبعين ، وتتلدد جهات فرنسية لها علاقة بمؤسسات إعلامية ولوبيات تستمد وجودها من ملفات حقوقية مغربية تعد مادة دسمة لخرجات معلومة تتغذى من الواقع المغربي الذي يطرح تساؤلات مشروعة تتعلق أساسا بصراع خفي من أجل التغيير و البقاء على احتكار الحرس القديم الذي يقود الشأن المغربي بيد من حديد ، حفاظا على مصالح موروتة ومعقدة لم تعد قادرة للصمود ضد تيارات تطالب بالإصلاح الجدري الملح بالنظر للمشاكل الاجتماعية الخطيرة التي افرزها سوء التدبير و الفساد الذي يقود البلاد إلى النفق المسدود .
المصالح الفرنسية وتحريكها لملفات تؤلم المغرب ، ولعبها على الوتر الحساس وامساك المغرب من اليد الذي تؤلمه ، طرح أسئلة اكتر من معقدة بخصوص التوجه الفرنسي الجديد لمراجعة حساباته بخصوص العلاقات المغربية الفرنسية التي وصلت إلى أوجها في زمن ولى، حتى أصبح ملك المغرب من مقيمي قصوره و اقاماته الفرنسية التي تشغل فرنسيين ، بما في ذلك دعمه السخي لسكان مناطق مجاورة لاقاماته ، إلا أن الامور اخدت مسعا غريبا نتيجة ضغط اللوبي الحقوقي الفرنسي الذي يحوي معارضين و حقوقيين من الغاضبين المغاربة .
استقبال امينة حيدر المعارضة المغربية التي تقود حركة الانفصال و دبلوماسيته من طرف فرنسا و انفراد الإعلام الفرنسي المعارض للمصالح المغربية طرح تساؤلات اوجعت الإعلام المغربي الذي بادر للرد حيت بادرت وكالة المغرب العربي للأنباء كعادتها لوصف الإعلام الفرنسي بالمنحاز و المؤجح للصراع في ما يتعلق بملف الصحراء بعد أن كانت فرنسا المساند الرسمي للطرح المغربي ، وتمكنت امينة حيدر من صب الماء في زيت يحترق ، و هو عنوان الابتزاز الفرنسي الذي يرقص على جثة الوضع القائم بالمغرب وتزايد الحركات الاحتجاجية على إيقاع التراجعات الحقوقية وتزايد المحاكمات السياسية والتضييق على حرية التعبير و اعتماد المعالجات الأمنية لمواجهة الحركات الاحتجاجية .