المؤتمر الإقليمي للاتحاد المغربي للشغل بقلعة السراغنة :محطة تنظيمية نضالية ناجحة أعادت الاعتبار للشأن النقابي .

كتب في 24 نوفمبر 2019 - 10:19 م
مشاركة

بوزغران:

شهدفضاء المربوح بقلعة السراغنة صباح اليوم الأحد 24 نونبر الجاري، أشغال المؤتمر المحلي للاتحاد المحلي لنقابات قلعة السراغنة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل كمحطة نضالية بديعة بحضور الكاتب الوطني الميلودي مخاريق، وقد واكب الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الاقليمي لنقابة الاتحاد المغربي، نورالدين السليكي القيادي وعضو الامانة العامة، وفيصل بن علي منصور كاتب النقابة بجهة مراكش آسفي، وممثلي فروع الهيئات الحقوقية والحزبية والنقابية بالإقليم وممثلي منابر إعلامية محلية ووطنية، و العديد من ممثلي النقابات و الجمعيات الحقوقية وقد اتخدالمؤتمر المحلي الناجح شعار: “تنظيم نقابي قوي سبيلنا لتحصيل المكتسبات والدفاع عن الحقوق والحريات”
وفي كلمته اكدالميلودي مخاريق الأمين العام لمركزية الاتحاد المغربي للشغل، في كلمته على هامش الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الاقليمي للنقابة المذكورة، على الوضع الكارثي الذي تجتازه الشغيلة و الطبقة العاملة عموما في ما يتعلق بالوضع المعيشي و ارتفاع الأسعار و تجميد الأجور في ظل الخرق السافر للحقوق النقابية و المحاكمات الكيدية و الجائرة والانتهاك الصارخ المكتسبات على قلتها ، وتلمس الحكومة اللاشعبية من التزاماتها من خلال ضرب الحق في الاضراب و الدفاع عن الحقوق المشروعة الشغيلة ، رغم شعار حكومة الكفاءات التي لم تفرز لحد الساعة أي تقدم ملموس بالنظر للوضع الكارثي التي تمر منه البلاد تعلق الأمر بالجمود الاقتصادي و التراجع الكبير في معالجة الملفات الاجتماعية التي أضحت تشكل القنبلة الموقوتة أمام الإجهاز على الحقوق المشروعة ،
وقد تمكن مناضلا الاتحاد المغربي للشغل من خلال محطة المؤتمر الإقليمي محطة نضالية إبانت بشكل واضح ان النضال و التنظيم المحكم يعد السبيل الوحيد للتصدي لواقع الأزمة الاجتماعية على مستوى كل القطاعات وضمان حقوق الشغيلة و التصدي لكل التراجعات لضرب المكتسبات النقابية ، وشكل المؤتمر الإقليمي تضامنا مع كل المنتمين إليه فيما يحاك ضدهم من مضايقات و متابعات لضرب الحق في الاحتجاج من أجل حقوق يضمنها الدستور المغربي وقد اختتم المؤتمر اشغاله في جو نضالي بانتخاب المكتب الإقليمي برئاسة المناضل محمد بنحادة ككاتب إقليمي.