العناوين /

ico في تكريم الدكتور محمد يعيش بفاس :  شاعر ودود ومفرد بصيغة الجمع….. ico ازمة الشان الديني بايطاليا حين تفشل استراتيجية الدولة و دبلوماسيتها ico رجاء ابن جرير يضرب بقوة شروق العطاوية و يشكو  غياب العدالة الكروية الى  عامل اقليم الرحامنة ico الفنان هشام لواح : الأسبوع الثقافي الأول لمدينة ابن جرير استعادة للزمن الثقافي الضائع بإقليم الرحامنة ico “الصحراء المغربية”: الجزائر تصف القرار 2494 بأنه “نص غير متوازن ico زيارة وزير الخارجية الايطالي للمغرب وتوقيع اتفاقيات ذات الاهتمام المشترك ico بمحكمة طورينو: تهمة اخفاء جثة امرأةمحنطة لمدة 17 عامًا تلاحق احد الاشخاص في حين تمت تبرئة أطفاله ico خطاب الكراهية ، يمنع الجامعة من اقتراح ليليانا سيغري ضد التحريض على الكراهية والعنف ico المغرب – الولايات المتحدة:غياب قضية الصحراء ، عن الجلسة الرابعة للحوار الاستراتيجي ico جريمة قتل بمدينة بيركامو الايطالية، و الضحية شاب مغربي والتحقيق يستهدف شقيقه

الرئيسية اخبار الثقافة في تكريم الدكتور محمد يعيش بفاس :  شاعر ودود ومفرد بصيغة الجمع…..

في تكريم الدكتور محمد يعيش بفاس :  شاعر ودود ومفرد بصيغة الجمع…..

كتبه كتب في 8 نوفمبر 2019 - 9:34 ص
مشاركة

 

محمد دخاي:

في الاسبوع الماضي كان المبدع والناقد  العارف الدكتور  محمد يعيش وهي من الصفات الجميلة التي وسمه به الدكتور محمد كنوني  حاضرا  هنا وهناك …. ليس لأنه  يستحق كل هذا الحب  فقط  ولكنه اضحى معادلة في الهوى الانساني والاكاديمي بمسافات تمتد في ذاكرة جامعة فاس  التي حضر نائب رئيسها الدكتور ابراهيم اقديم  ليكون شاهدا كغيره على وقوف الزمن ولو لحظة من اجل الاعتراف الجميل بإنسان  يحمل كل معاني الحياة يخبئ نيران  محبة الناس ومحبة طلبته واصدقائه وجيرانه وكل معارفه ، عرف خلالها كيف ينسج وفي خفة الكائن كل الاشياء الجميلة لأنه لم يكن ابدا مسكونا بالردة  والعودة الى دروب العزلة  لانها ليست من عاداته كرجل خبر البحث الاكاديمي الذي كان دائما وابدا حضنا للجميع .

عرف سي محمد يعيش بخفة روحه وخفة جسده كخفة قصائده وابداعاته  فكان وكما يسميه الدكتور محند الركيك بالشاعر الودود عرف كيف يضبط ساعاته على ايقاع الاحتراق اليومي من اجل البحث العلمي ، وهو يحمل ثقل صياغة الاجيال ليضعها في مطحنة التكوين يدفعها الى اقتحام ذاتها بعد ان  يزيل عنها الاقنعة رفقة زملائه ، فكان عاديا ان تأتي جامعة فاس فوق الهودج وفي قمة الريادة لتزيد من ترسيخ ان فاس كانت ولا زالت تلك الجغرافيا السرية التي يري الكثيرون وانا واحد منهم انها تستحق كل المغامرة من اقتحامها  لأجل الغوص في اللامحدود من المتداول والمتعارف عليه من جوانب انسانية وعلمية وتاريخية تجسدت فيها وان سي محمد يعيش لم  يكن  الا نحاتا ممن ساهموا في بناء تاريخ  فكري وعلمي ، من اساتذة يكبرون كل يوم في الذاكرة لانهم اضحوا جزءا من اللاوعي الجمعي للجميع  فدخلوا ابواب القلوب  ايقونات  وسمهم فيها التاريخ بأوسمة الخلود باعتبارهم كائنات استثنائية توجوا خلالها بكل الحب والتقدير والاحترام .