العناوين /

ico في تكريم الدكتور محمد يعيش بفاس :  شاعر ودود ومفرد بصيغة الجمع….. ico ازمة الشان الديني بايطاليا حين تفشل استراتيجية الدولة و دبلوماسيتها ico رجاء ابن جرير يضرب بقوة شروق العطاوية و يشكو  غياب العدالة الكروية الى  عامل اقليم الرحامنة ico الفنان هشام لواح : الأسبوع الثقافي الأول لمدينة ابن جرير استعادة للزمن الثقافي الضائع بإقليم الرحامنة ico “الصحراء المغربية”: الجزائر تصف القرار 2494 بأنه “نص غير متوازن ico زيارة وزير الخارجية الايطالي للمغرب وتوقيع اتفاقيات ذات الاهتمام المشترك ico بمحكمة طورينو: تهمة اخفاء جثة امرأةمحنطة لمدة 17 عامًا تلاحق احد الاشخاص في حين تمت تبرئة أطفاله ico خطاب الكراهية ، يمنع الجامعة من اقتراح ليليانا سيغري ضد التحريض على الكراهية والعنف ico المغرب – الولايات المتحدة:غياب قضية الصحراء ، عن الجلسة الرابعة للحوار الاستراتيجي ico جريمة قتل بمدينة بيركامو الايطالية، و الضحية شاب مغربي والتحقيق يستهدف شقيقه

الرئيسية اخبار الجالية ازمة الشان الديني بايطاليا حين تفشل استراتيجية الدولة و دبلوماسيتها

ازمة الشان الديني بايطاليا حين تفشل استراتيجية الدولة و دبلوماسيتها

كتبه كتب في 5 نوفمبر 2019 - 7:06 ص
مشاركة
بوزغران:
ليس هناك ادنى شك في كون المشروع المغربي في تدبير الشان الديني يعيش افلاسا كبيرا فتح الباب على مصراعيه في تغول الحركات المعادية للامن الروحي لمغاربة ايطاليا ، تعلق الامر في اعتماد بنيات فاسدة طبقت المشروع بشكل يخدم مصالح فئات الارتزاق على حساب المال العام الموجه اصلا لخدمة وتأطير الشان الديني و تحول بقدرة قادر للمساهمة في التسويق لتقارير و همية صنعت في الصالونات المكيفة بدعوى الامن الخارجي للدولة المغربية ، و جندت لذات الهدف جمعيات محسوبة على نافدين لايهمهم لا مغاربة المهجر و لا الامن الروحي لتلك الفئة التي تعيش على الهامش ، وبظهور حركات اسلامية تتغدى من الفكر المتشدد المشرقي و الايراني و حتى من لها اجندات معادية للمؤسسات السيادية، جعل العديد من المؤسسات حتى بالبلد المظيف تدق ناقوس الخطر و تنزع الشرعية على اكبر جمعية تدعي الاشتغال لاجل تسويق الاسلام المعتدل وفق شعاراتها التي لم يعد يقتنع بها حتى مؤسسوها . ان وزارة الاوقاف المغربية و كذا المؤسسات القنصلية و الدبلوماسية الايطالية تموقعت في صف كبح جماح من يدعون خدمة الاجندات المذكورة في استقدام ائمة في شهر رمضان وغيره خاصة حينما تحولت القضية الى بزنس قائم الذات ، وبات واضحا ان ذات الوزارة هي من اصبح يتكفل بالعملية بشكل محدود دون تلبية طلبات جمعيات تخدم مصالحها الملفوفة بالمصلحة الشخصية ، وان كان الاستغناء عن كبير الامنيين المقرب من القرار الامني الخارجي بدعوى الفوضى الخلاقة و تضييع اعتمادات كبرى في وهم اضحى واضحا لكل الغيورين على مصالح البلاد و العباد ، كما ان الفراغ القاتل في غياب اساراتيجية جديدة تخدم بالاساس الاسلام الايطالي اربك جهود كل المهتمين في ظهور اصوات من لدن مسؤولين من صناع القرار الايطالي في اعتماد استراتيجية محلية تحفظ ذماء وجه المؤسسات التي تسعى الى محاربة الفوضى العارمة في تدبير لاعقد الملفات حساسية في اطار التضييق على كل الحركات التي تلبس ثوب الشان الديني خدمة لاجنداتها السياسية و العقدية الجامحة .