ممثل جبهة البوليزاريو الانفصالية والغزوات الدبلوماسية.

كتب في 22 أكتوبر 2019 - 9:18 ص
مشاركة

مصطفى بوزغران:

تمكنت جبهة البوليساريو الانفصالية بايطاليا عن طريق ممثلها المدعو دحان عبد الفتاح من عقد لقاءات متعددة مع مسؤولين ايطاليين حسب مصادر عليمة ، ووفق ذات المصادر كانت اولى اللقاءات مع عمدة مدينة كاسال بوستيرينغو التابعة لولاية لودي بجهة لومبارديا ، هذا وتناول اللقاء تظيف المصادر، مناقشة مستجدات جبهة البوليساريو الانفصالية بمكتب الامم المتحدة ،خاصة ماصدر عن اللجنة الرباعية من توصيات ، كما اطلع ممثل جبهة البوليساريو الوهمية المسؤول الايطالي مقاطع فيديو يدعى انها توتق لعمليات قمع و تعذيب
قامت بها قوات مغربية ، ولم تسعفنا المصادر من الاطلاع على محتواها وهل تصنف ضمن المغالطات التي تروج لها الجبهة الانفصالية ، وتظيف نفس المصادر بان ممثل الجبهة و في اطار لقاءاته المبرمجة مع مسؤولين و منتخبين ايطاليين التقى مع الامين العام للكنفدرالية الايطالية العامة للشغل بمدينة مانطوفا السيد دانييلي سوفياتي الذي يقوم ما بوسعه دعما لجبهة البوليساريو الانفصالية و بكل الاشكال ، وفي سياق متصل قام وفد تابع لذات الجبهة تتزعمه السيدة منتو الرياس الامينة العامة لما يعرف باتحاد الصحراويات في اطار الرفع من الدعم والمساعدات الانسانية ، كما عقدت هذه الاخيرة اجتماعات بلجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الايطالي في مايتعلق بملف حقوق الانسان في الصحراء وملف مسار التسوية بردهات الامم المتحدة ، يحدث هذا بعد اعتماد مجلس الامن الدولي بالاغلبية للقرار 2468 الخاص بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية ،
اذا كان ممثل جبهة البوليساريو و فريق صغير مؤطر بكل الاشكال جنى نجاحات دبلوماسية عبر لقاءت قد تم تنفيدها و اخرى مبرمحة من اجل الترويج بكل الاشكال للطرح الانفصالي و الطموح للزيادة في المساعدات الانسانية ،و الترافع في المحافل الدولية على اطروحة جبهة الوهم ، في وقت نسجل فيه كسلا دبلوماسيا مغربيا و انبطاحا كبيرا للمسؤولين على الشان الدبلوماسي من خلال الاحتكار الغير الناجع لملف قضية المغاربة الاولى ، و رغم الاموال الضخمة التي يتم تبديدها باسم قضايا الدين من خلال كنفدرالية اسلامية تهدر ملايير السنتيمات في دوريات بئيسة لكرة القدم و الاقامة بفنادق الخمسة نجوم و التباهي بالمشاركة في الحفلات الوطنية و التنقل مجانا تحت دريعة خدمة مشروع يقال انه يدعمه ملك البلاد ، وهي الاكذوبة التي يتوارى خلفها نافدون وعبر استعمال كراكيز لايفهمون لا في القضايا الوطنية و لا الدبلوماسية ، لتستمر الاخفاقات و يستمر النزيف القاتل امام التحديات الكبرى هنا بايطاليا في ظل التقاعس الكبير للمسؤولين عن الشان الامني و الدبلوماسي المغربي وتشبتهم بكراكيز المتوسط الاول ممن يستقوون على الاحرار بسلفيات مع ملك البلاد و القرابة القبلية التي تربطهم مع صناع القرارات الامنية الخارجية للمملكة الشريفة ،
ان الاخطاء المغربية القاتلة على مستوى تدبير ملفات مغاربة ايطاليا خاصة و مغاربة المهجر كافة وصنع كل اذوات الاقصاء للكفاءت تحت دريعة التقارير الامنية التي يتضح انها تخدم العلاقات القبلية و المصلحية ، دون اعتبار للمصالح الوطنية ولا لاجندات المغرب الاستراتيجية حيت يفقد المغرب قلاعه الدبلوماسية يوما عن يوم، بسبب استمرار العبث و التلاعب من خلال دعم القييمين على مجالس استشارية تبث فسادها وعجزها، و ممثلي مجتمع مدني تضخ في ميزانياته الملايير ولم ينجح سوى في هدرها دون حساب ولاعقاب مادامت الحماية و الدعم قائمين ومن طرف جهات نافدة وبتعنت منقطع النظير ،دون اعتبار لصورة بلدنا الحبيب و شرفائه الذين يكتوون بنار الاقصاء و التهميش و الانتقامات المستمرة عن طريق الابلاغات و التقارير التي تسعى للحفاظ على النصيب من الكعك الوطني .