العناوين /

ico تدبير الشان الديني المغربي لمغاربة ايطاليا نهاية لعبة الفساد السامي ico دينامية وزير التربية الوطنية تقوده الى جهة فاس مكناس ico لجنة حقوق الإنسان ، محمد نجم يقترح استئناف انشطة جديدة خلال تجمع متعدد الأعراق من جيوفا ico هشام الزاهي : التدريب البيداغوجي وتجويد التواصل مع الممارسين من اهداف اللقاء التكويني بالرباط عن رياضة الووشو ico رؤيا…. ico تتويج الفائزين بالنسخة الأولى من جائزة أستاذ(ة) السنة، برسم الموسم الدراسي 2018/2019 ico مشروع ثانوية الأمل الاعدادية ينجح في الوصول إلى نهائي مسابقة “جائزة زايد الدولية للاستدامة” ico حكومة تصريف الأزمة ico الميريا الاسبانية التحقيق مع شبكة مغربية تزور رخص السياقة مقابل مبالغ مالية ico الوزير امزازي في حكومة الكفاءات : دلالات رمزية الثقة  ورهانات الاستمرارية

الرئيسية اخبار الوطن بجامعة فاس احد اعرق الجامعات الوطنية : ادريس الضحاك يحاضرعن الآفاق القانونية للتطورات البيوطبية في المغرب وخارجه

بجامعة فاس احد اعرق الجامعات الوطنية : ادريس الضحاك يحاضرعن الآفاق القانونية للتطورات البيوطبية في المغرب وخارجه

كتبه كتب في 9 أكتوبر 2019 - 2:52 م
مشاركة

 

محمد دخاي:
بمناسبة انطلاق الموسم الجامعي وبمركز المحاضرات والتكوين التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، ألقى إدريس الضحاك الأمين العام للحكومة السابق الرئيس الأول للمجلس الأعلى ومديرا للمعهد الوطني للدراسات القضائية، ،زوال امس الثلاثاء الدرس الافتتاحي للسنة الجامعية الحالية ، حول موضوع “الآفاق القانونية للتطورات البيوطبية في المغرب وخارجه” .
واكد ادريس الضحاك امام الحضور الوزان بإحدى اعرق الجامعات الوطنية والعربية على ضرورة مسايرة التحولات العلمية باعتبارها فلسفة الواقع المعاش ، وخصوصا في مجال الطب من خلال جرأة اسئلة مواكبة تطورات الطّب و مناقشة قضاياه الإنسانية و الأخلاقية و الوجودية بصورة عامة ، مع وضع قطيعة مع التحيز الذي يسود الفكر الفلسفي لدي فئه علماء الخلية و تطورات الطب في ظل الأمراض المستعصية و التي لم يعد يكفي معها البحث على مستوى المخابر العلمية المتطورة التقنية ، بل يحتاج إلى مخابر بحث على المستوى المعرفي والقانوني والشرعي كما في العديد من القضايا كالاجهاض واطفال الانابيب والتبرع بالاعضاء وغيرها مستعرضا منظومة القوانين المغربية التي تهم الأخلاقيات البيوطبية، والتي تهدف بالأساس إلى وضع إطار قانوني يستجيب إلى التساؤلات الأخلاقية والدينية، دون عرقلة التطورات العلمية والطبية العالمية، مع حماية الحقوق والأخلاقيات.