هل يقبل المغرب قرار ترحيل اللاجئين والمقيمين في وضع غير قانوني بالتراب الايطالي ؟

كتب في 5 أكتوبر 2019 - 9:35 ص
مشاركة

مصطفى بوزغران:

زار وزير الخارحية المغربي السيد ناصر بوريطة في المدة الاخيرة وزير الخارجية الايطالي السيد لويجي ديمايو في الحكومة الجديدة ، وبالرغم من الثكتم الكبير عن اهذاف هذه الزيارة ، التي سبقتها زيارة اخرى مفاجئة للسيد ياسين المنصوري مدير مديرية الابحات والمستندات (لادجيد ) و السيد عبد اللطيف الحموشي المسؤول عن الامن الداخلي ،

وقد تمحورت بالطبع الزيارتين حول مجموعة من القضايا المشتركة مابين الدولتين تعلق الامر بالجانب الامني والهجرة و الى غيرها من القضايا التي سبق وان تم التوقيع بشأنها اتفاقيات ، و قد اجمع الايطاليون وفق ما اكدته مصادرنا العليمة على الاشادة والتقدم الامني و النجاعة الامنية للاجهزة المغربية في حماية التراب الوطني و السبق في ردع الجريمة الدولية و الارهاب ، الا ان هذه الامور كلها عناوين روتنية لقضايا عادية وتخص المشرفين على الامن العام ، حيت ان الغير العادي هو ان يعتبر المسؤولون الجدد بالحكومة الايطالية وبغية التخلص من ملف يعد الجمرة المشتعلة التي تحرق القيمين على قطاع الهجرة وهو ماف المهاجرين و اللاجئين بعيدا عن كل اثراء لاعتبار المغرب بلد مظياف و بلد استقرار ومستعد لفتح حضنه الذافئ لكل المغتربين الموجودين على التراب الايطالي من اصل مغربي ممن عجزوا عن تسوية اوضاعهم القانونية ، حيت اشار لويجي دي مايو وزير الخارجية الايطالية للخبر المحزن وهو التخلص من المهاجرين السريين الموجودين على التراب الايطالي بمن فيهم طالبي اللجوء وهي الترجمة المعكوسة لتناول ملف الهجرة المقلق لسابقه في وزارة الداخلية عن حزب رابطة الشمال العنصري ، وقد اعطا دي مايو أجل اربعة اشهر لبداية عملية الترحيل المومأ اليها في برنامج تلفزيوني على قناة الرابعة الايطالية مؤخرا ،و في اطار اللقاءات مع مسؤولين مغاربة تحت غطاء اجندات امنية واخرى تتعلق بقضايا ذات الاهتمام المشترك ، وبالتالي لن تكون عملية ازاحة سالفيني ضربة مقص لابعاد المخاطر القرارات الغير الرحيمة ضد المهاجرين لان القادم اسوأ.