العناوين /

ico لاول مرة : السفير المغربي بايطاليا ينصت لاوجاع مغاربة البيمونتي الايطالية… ico رحلة البحث عن الحقيقة “الموجعة” في فاجعة هذر المال العام باسم قضايا مغاربة العالم … ico تفاعل الوزير امزازي مع الامازيغية انتصار للوطن والدستور … ico جمعية اجيال المستقبل من ايطاليا تتالق بسيدي الزوين بنواحي مراكش… ico المغرب: نمد يدنا إلى الجزائر في إطار حسن الجوار…. ico هل تعيد السلطة في المغرب تجربة تشكيل حزبها؟ ico غياب «ثقافة الصورة» يصعّب مهمة الصحافيين في العالم العربي ico مول الكاسكيطة :سب المؤسسات الدستورية والمواطنين المغاربة يساوي اربعة سنوات سجنا … ico وزارة الصحة تعالج مجانا الأطفال دون سن الخامسة المصابين بالسرطان… ico بالدموع لاعبو نادي الدفاع الحسني الجديدي يودعون الزاكي…

53e1c35a4c37ef78106103539dc5fb5e

هموم مواطن…

كتبه كتب في 28 سبتمبر 2019 - 8:12 ص
مشاركة

ذ-محمد بحر الدين:

تتوق بعض الجهات إلى الركوب على اي حراك قد يقع ببلادنا لسبب أو من غير سبب كما ثورات الخريف العربي التي فتتت دولا عربية كثيرة حمى الله بلادنا من كل سوء
و لهذا فإن مسؤولية المتابعة الدقيقة و الحذر تقع عل كل منا بحسب موقعه الإعلامي أو الديني أو الثقافي …و على إدارات و مؤسسات الدولة بكل الوانها للاهمية القصوى في ظل الفيروسات التي يبثها الكثير من أعداء الوطن و لعل تبصر القيادة و الشعب بما يحاك له يجسد مقدار التلاحم التاريخي لمجابهة كل الأخطار التي تروم المساس باستقرار البلاد إلا أن من الواجب في مثل هذا الوقت الحرج هو التلامس مع احتياجات الأمة و أبناء الوطن و تقديم الأنسب و الاولى الذي يصل مباشرة إلى الخدمات المباشرة للناس صحة و تعليما و عدالة و أمنا و تشغيلا حتى لا يدفع الفقر و العوز إلى ما لا تحمد عقباه و بخصوص ايطاليا فإن التساهل في ملفات فساد مالي ضخم أتى على المال العام الموجه لتدبير الشأن الديني مع إقصاء الأطر و الكفاءات و اتخاذ قرارات بعيدة عن هواجس الجالية و احتياجاتها يضع بعض المؤسسات و القنصليات في دائرة الشك خاصة بعد تنامي و تمدد كل المناوئين لثوابتنا و سيادتنا الوطنية لأن مجرد جمع المعلومات و ركنها بالرفوف و اتخاذ إجراءات خجولة متأخرة أو هامشية لا تساهم بالمرة في حبس تمدد مقلق قد ينبت لنا جيلا لا يعرف للوطن ثوابتا فضلا عن الإقرار بها خاصة بعد تمكين بعض الرعاع من المال العام و قضايا الجالية على مدى عشر سنين لم يظهر منه إلا التربح و شراء السيارات و العقارات مع تقطيع لاوصال المجتمع المدني الوطني بهذه البلاد و في اعتقادي أن النتائج الكارثية الحالية التي وصلنا إليها بعد كل هذه التجارب المرة سيضع حتما قائمة من المسؤولين في حساب عسير أمام الله ثم الملك و الشعب
//ذ بحرالدين//