العناوين /

ico السيد امزازي: القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بإصلاح منظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي الطريق الامثل للاصلاح الشامل ico النص الكامل لكلمة السيد امزازي امام جلالة الملك: خارطة طريق من اجل خدمة قضايا التربية والتكوين ico تقرير عن الدخول المدرسي 2019-2020ّ: امزازي يربح رهان تحديات المنظومة التربوية ico حصيلة الدخول التربوي والمدرسي والوزير امزازي يخرسان الابواق الماجورة امام جلالة الملك ico البرلماني السابق دومو يحمل الدولة مسؤولية فاجعة اولاد زراد ويدعو للتضامن مع المتضررين ico احتجاجات اولاد زراد والعواصف الرعدية هل تعصف بمستقبل عامل قلعة السراغنة ؟ ico المجلس الاقليمي بالصويرة فوق صفيح ساخن… ico العداء الدولي جواد ثكان ابن قلعة السراغنة يختفي عن الانظار باسبانيا في ظروف مجهولة ico المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي يطرح نقاش الحكامة والمحاسبة بكلية الشريعة بفاس ico وزارة التربية الوطنية توضح…

53e1c35a4c37ef78106103539dc5fb5e
الرئيسية كُتّاب وآراء ازمة تجديد النخب الطبخ الهادئ للفساد

ازمة تجديد النخب الطبخ الهادئ للفساد

كتبه كتب في 21 أغسطس 2019 - 9:37 م
مشاركة

مصطفى بوزغران:

لم يعد مقبولا احتكار تدبير الشان العام من طرف النخب التقليدية، رغم كل التعترات على الاقل في تصنيفاتنا لكل تحول اقتصادي او اجتماعي يمكنه ان يزيل كوابح التنمية المعطوبة اصلا ،وفق قاموس علم الاجتماع الاقتصادي ، فقد اعتبر محمد عابد الجابري في تحليلاته للظاهرة بان اللاتجديد للنخب من معيقات التطور ، بتصنيف الظاهرة من ميكانزمات التخلف المعيق لكل محاولات التنمية ، معتبرا اللاتجديد للنخب مرتبطا بالاساس على احتكار انتاج الثروة و الحرص على ادراجها في قبضة “شبيحات” السطو و الاوليكارشية الموغلة في التخلف و الفساد باعتبارها المفتاح الوحيد لنمدجة الاحتكار و سد الابواب في وجه حركات التحرر الاقتصادي و الاقتصاد الاجتماعي لفك الحصار عن النخب المحاصرة وبشكل الاشبه بالقانوني ،حين تمت السيطرة على مؤسسات صناعة القوانين و المراسيم و المذكرات الزاجرة لكل محاولات فك قيود لمضايقة النخب العجوزة المتمسكة بمواقع المسؤولية التي لم تنتج سوى مراكمة الديون و بيع الاوهام و التهريب دون ادنى حس مسؤولية للتفكير في حلول لمشاكل هيكلية اجتماعية اضحت تهدد السلم و الاستقرار .
ان الاقرار بأزمة تجديد النخب التي يرعاها الفساد بكل الوسائل المعقدة و يغامر بمستقبل الاجيال التي تحولت الى فيالق من الغاضبين و الفارين من جحيم العطالة و الاقصاء و اللاحقوق و التفقير ،الى وجهات ولو كانت نهايتها الموت في عرض البحار ، هو عنوان للمرحلة الحالية رغم كل اصناف المساحيق للتغطية عن واقع ازمة حقيقية تزيد من تأزيم الوضع بسبب فشل كل مخططات التنمية ،
ان خطاب ملك البلاد الاخير على الاقل اشار بشكل جوهري الى ان من بين اسباب فشل النمودج التنموي المغربي هي بالاساس تعود الى لاتجديد النخب ، و لا اظن ان التعديل الحكومي المرتقب كيفما كان فصله واصله سيزيل الفرملة القوية للازمة الخانقة دون الرجوع لاصلاح جوهري سياسي و اقتصادي يفسح المجال بشكل واضح للنخب التي حكم عليها بالعيش في غرفة انتظار ابدي مع سبق الاصرار و الترصد على نار هادئة ، في حين تمت تقوية النخب الفاسدة التي تفتظ بكارة العدالة الاجتماعية بشكل صارخ و تفتح المجال على مصراعيه للاحتكار و التربح الغير المشروع ،الى جانب ادارة متخلفة فاسدة ترعى الفساد و الاستبداد ،عبر نخب تقليدية تخدم فئات هي ذاتها من تتربع على عرش المؤسسات التنفيدية و التشريعية .