العناوين /

ico السيد امزازي: القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بإصلاح منظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي الطريق الامثل للاصلاح الشامل ico النص الكامل لكلمة السيد امزازي امام جلالة الملك: خارطة طريق من اجل خدمة قضايا التربية والتكوين ico تقرير عن الدخول المدرسي 2019-2020ّ: امزازي يربح رهان تحديات المنظومة التربوية ico حصيلة الدخول التربوي والمدرسي والوزير امزازي يخرسان الابواق الماجورة امام جلالة الملك ico البرلماني السابق دومو يحمل الدولة مسؤولية فاجعة اولاد زراد ويدعو للتضامن مع المتضررين ico احتجاجات اولاد زراد والعواصف الرعدية هل تعصف بمستقبل عامل قلعة السراغنة ؟ ico المجلس الاقليمي بالصويرة فوق صفيح ساخن… ico العداء الدولي جواد ثكان ابن قلعة السراغنة يختفي عن الانظار باسبانيا في ظروف مجهولة ico المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي يطرح نقاش الحكامة والمحاسبة بكلية الشريعة بفاس ico وزارة التربية الوطنية توضح…

53e1c35a4c37ef78106103539dc5fb5e

عولمة العنف

كتبه كتب في 21 أغسطس 2019 - 8:57 م
مشاركة

محمد دخاي:

 حوادث يومية بطعم محلي ببلادنا  اكتشفنا معها أن الكثيرين منا وجدوا أنفسهم في دوامة عنف لا يختلف من بلد لأخر علما أن العنف من أكبر الظواهر التي تثير قلق البشر في عالم اليوم ليس كظاهرة جديدة و إنما من خلال درجاته و شموليته و الأدوات التي يستخدمها ،وهي التي تجعله يظهر و كأنه معطى جديد، بينما هو ليس كذلك في واقع الأمر، إذ أنه لازم السلوك الإنساني منذ الأصول الأولى و هو أيضا أحد “محركات” التاريخ الإنساني ذاته و ليس هناك ما يسمح بالقول بأنه سوف يفارق مسيرة التطور البشري كلها هذا ما ينبغي ألا يغيب عن الأذهان بحيث يبدو أن البشر يحملون في ذواتهم شيئا من “القسوة” و “التوحش” و رغبة الاستمتاع ب “مشاهدة العنف” .من الكتب الرائعة التي ناقشت العنف البشري كتاب ايف ميشو” تغييرات عبر العنف” تناول فيه ما اسماه “بالتغيرات على صعيد الوقائع” بحيث يتنامى الشعور بعدم الاستقرار و الأمن، هذا إذا لم يكن الأمر يتعلق بمواجهة صريحة مع زيادة ممارسة العنف من خلال رصده للتنامي الكبير في الممارسات السلوكية “غير الحضارية” و زيادة الجنح الصغيرة على صعيد الحياة اليومية للبشر، و طريقة تعامل وسائل الإعلام المختلفة مع مختلف أشكال العنف إذ أنها تساهم بشكل فعال في نشرها و تعميمها و أحيانا تضخمها و هذا ما يدعو المؤلف إلى الحديث عما يسميه ب “العنف المشهور إعلاميا”.

و ما يؤكد عليه المؤلف هو أنه في الوقت الذي يشيع فيه الإحساس ب “عدم الأمن” فإنه لا يمكن القول بأن حالة من الهلع و الحقد هي التي تسود، و حتى لو أن مثل هذه العواطف و الأهواء إنما هي موجودة و تشكل تهديدات “في حالة سكون ، ذلك إن المؤلف يخالف بوضوح هنا الرأي القائل بأن “الحرب الأهلية قد بدأت” على الصعيد الكوني الشامل” أو “أنها لم تبدأ بعد على الأقل”، ثم إن عواطفنا هي نفسها تحمينا ضد العنف و إغراءاته، إنها تحد من هذه الإغراءات. كما أن عائقا آخر يحول دون اللجوء إلى العنف و يتمثل في “حالة التفعل” التي تثيرها الخشية و الخوف من المخاطر الناجمة عن فقدان الطمأنينة التي تبعثها حالة العيش بهدوء في النفس و يرى المؤلف أنه في مواجهة التحديات و التهديدات يبدو أنه يكفي تقديم إجابة شجاعة واضحة يتفق عليها الجميع من أجل الحد من العنف و الإرهاب و تعزيز السلام في المناطق الآهلة بالمخاطر و تأكيد ضرورة احترام القانون و التقاليد المدنية – الحضارية. و إذا كان المؤلف يؤيد مواجهة “الإرهاب” ب “الحرب” فإنه يستدرك مباشرة ليقول : “لكن انتبهوا شريطة ألا يتم استهداف مدنيين أبرياء أو التسبب في كوارث إنسانية .