منظمة دولية تتخوف من غرق مهاجرين في البحر المتوسط بعد انقلاب قاربهم

كتب في 19 أغسطس 2019 - 8:25 م
مشاركة

أعربت منظمة «ألارم فون» المعنية بمساعدة المهاجرين الأجانب، الإثنين 19 أغسطس/آب، عن خشيتها من احتمال غرق أكثر من 100 مهاجر في البحر المتوسط بعد انقلاب قاربهم. 

جاء ذلك في بيان نشرته المنظمة على حسابها بموقع تويتر. وأكد البيان أن صياد أسماك في البحر المتوسط أبلغها، الأحد، بانقلاب قارب يقلُّ مهاجرين، قبالة شواطئ ليبيا. 

وأشار البيان إلى أن الصياد أكد للمنظمة أنه أنقذ 3 مهاجرين، ورأى جثث عدد كبير من المهاجرين. 

وأضاف: «أحد الناجين قال للصياد إن قاربهم كان يقل أكثر من 100 مهاجر». 

واستدرك بيان المنظمة أنها لا تستطيع في الوقت الراهن التأكد من المعلومات التي أفاد بها الصياد، مضيفاً: «لكننا نشعر بقلق كبير من احتمال وقوع مأساة جماعية». 

ولقي 578 مهاجراً مصرعهم غرقاً في المثلث الواقع بين ليبيا ومالطا وإيطاليا بالبحر المتوسط، منذ مطلع العام حتى 15 أغسطس/آب، خلال رحلتهم إلى أوروبا، وفق منظمة الهجرة الدولية.

يأتي ذلك بعد ساعات من أزمة لاجئين في المياة الإيطالية

حيث قفز مجموعة من المهاجرين على متن سفينة إنقاذ إسبانية إلى المياه الإيطالية، الأحد، في محاولة باءت بالفشل للوصول إلى شاطئ جزيرة «لامبيدوزا».

وقال أوسكار كامبس، مؤسس منظمة «أوبن أرمز» (غير حكومية): «كنا نحذر منذ أيام واليأس له حدود»، حسب وكالة «أسوشييتد برس» الأمريكية. 

وأشار رئيس المنظمة الإنسانية، الذي نشر فيديو يُظهر 4 مهاجرين يرتدون سترات برتقالية اللون، وهم يسبحون باتجاه جزيرة «لامبيدوزا»، إلى أن بعض أفراد الطاقم من سفينة المنظمة الإنسانية سبحوا باتجاههم بسرعة، لإعادتهم على متنها. 

وبعد أن عاد المهاجرون الذين قفزوا من السفينة إلى ظهرها، «شرعت عديد من النساء المهاجرات في النحيب، ووضع بعضهن أيديهن على رؤوسهن، بعد أن شعرن بالصدمة».

وفي وقت لاحق، قالت «أوبن أرمز» إنها طلبت بشكل عاجل إذناً لدخول ميناء «لامبيدوزا»، حتى يتمكن المهاجرون الذين ظلوا على متنها 17 يوماً من النزول في نهاية المطاف، لافتة إلى أن أوضاعهم النفسية والجسدية «في خطر». 

وأضافت المؤسسة محذرةً في تغريدة نشرتها على «تويتر»: «إذا حدث شيء خطير، فستكون أوروبا وسالفيني مسؤولين».

ورفض وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، زعيم اليمين المتطرف، إعطاء إذن الإرساء، لأنه يزعم أن قوارب الإنقاذ الخيرية تسهّل بشكل أساسي تهريب المهاجرين من قاعدة المتَّجرين بالبشر في ليبيا.