العناوين /

ico عاصفة رعدية قوية  بالجماعة الترابية بورووس بالرحامنة  وعامل الاقليم يتدخل باحتواء الوضع ico في تكريم الدكتور محمد بن حدو بفاس : كمال انساني بكل معاني النفس في سيكولوجيتها الوجدانية والمعرفية…. ico اللوبي الفرنسي وقضية الصحراء المغربية : يا جبل ما يهزك ريح ….. ico جامعة محمد السادس ومجموعة OCP توقعان اتفاقية مع فيرتينا آكرو بيوتيك ico انسجام التوافقات من اجل الاصلاح بين  السيد سعيد أمزازي و السيد ادريس اعويشة يغضب الذباب الإليكتروني لحزب العدالة والتنمية ico حارس الكوكب محمد اوزوكا يهزم شباب بنكرير بعقر الدار.. ico عامل  اقليم الصويرة يقف على هشاشة وضعف التنمية بجماعة اكرض … ico ما لم يفهمه جنرالات الجزائر ico لوموند: هذه هي الأسئلة التي أضحت تفرض نفسها فيما يتعلق بالجزائر ico الرجاء البيضاوي يخسر و كارتيرون يرد…

53e1c35a4c37ef78106103539dc5fb5e
الرئيسية قرأنا لكم حينما تتحول الصحافة الى بروباكندا للفساد و الاستبداد .

حينما تتحول الصحافة الى بروباكندا للفساد و الاستبداد .

كتبه كتب في 16 يوليو 2019 - 7:46 ص
مشاركة

مصطفى بوزغران:

يفضل ان ينعثها البعض بصاحبة الجلالة نظرا لاهميتها القصوى في كل مناحي الحياة ،تشكل في الدول الديمقراطية “السلطة الرابعة توجه وتؤتر تمارس رقابتها وفق خط مرسوم ومعقلن،لها منظروها و متسلقوها بعيدا عن كل عهر واستبذاد وكهنة الفساد الاعمى ،بل تشكل سلطة السر الكامن في صنع القرارات وفق سلم اخلاقي مهني يحترم الانسان و حقوقه المتعارف عليها كونيا .. لقد تحولت صاحبة الجلالة الى بقايا امرأة تغتصب كل يوم من طرف الذخلاء و ابواق الوهم وفق طقوس اثمة غارقة في التخلف والنيات المبيتة ، مجهولة المصنع في غرف متاحة لكل صنوف الشياطين الحاقدين من أعداء التحرر و الممارسين لكل شرور المغالطات و التعثيم الضال،تنفيذا لاجندات معلومة فاسدة و مستبذة و ركوب موجات الاساءة بشكل مذمر لكل الاحلام و الاخلاق ،حتى اصبح الفساذ ركنا من اركانها البنيوية دعما و تمويلا و توجيها يؤثت موادها واصنافها وصار شياطين الاعلام الشارد ابطال من ورق يتسللون للتموقع الكاذب المغشوش و الغوغائي،فتحول الصحافي الي ذئب خذوم مطيع يكتب بأبخس من اخلاقه لجهات تجعل منه مادة سخيفة،وتناسلت اقلام البلطجة بشكل مثير للشفقة و الاستغراب في تهافث غريب مشكلة بنيات قائمة و بروبكندا للفساذ و مافياته المدسوسة ،و اضحى السخافي يبني فخاخه على شكل ملفات لتهديد ضحاياه الى موائد المساومات و تنفيذ مطالب صانعيه دون اي احساس او لذغة ضمير ،اصبح الصحافي عفوا السخافي لسانا للفساذ من عصابة قطاع الطرق ومروجي الاكاذيب يركب دون حساب مهنة النبل و الشرف لتمرير هرطقاته بشكل مسئ المهم هو ارضاء اسياده بالتغليط وتزييف الحقائق خبرا و تعليقا ،انها الحقائق المرة حين تسلل الفساذ بوسائله الخبيثة لمهنة المتاعب لتسويق رذاءته بمنابر صفراء تكتب مقابل الذفع المسبق لقتل احلامنا ومضايقة االمنابر المناضلة بعبثها الفاسذ و انبطاحها الشاذ لتحول المفسذ الى ضحية و الضحية الى مشروع ضنين تحت طائلة تهم يصنعها الفساذ نفسه في ذهاليزه التى لم تعد خافية خلف واقع سياسي يتسم بالعهر يزيد من تعميق الازمة رغم ان التطور التكنلوجي اماط اللثام عن كل ماعرفته مهنة المتاعب من اساءات رغم الصراع القائم بين اجندات الشر و الفعل الراغب في ترميم الشقوق