آخر الأخبار
الرئيسية / قرأنا لكم / بداية نهاية البعبع أكيدة : حقيقة لا نقاش فيها.

بداية نهاية البعبع أكيدة : حقيقة لا نقاش فيها.

مصطفى بوزغران:
انزوى الدبلوماسي الفاسد في زوايا مظلمة ،فضل احتساء النبيد المرتفع الثمن و لعنة بيوت الله تطارده ، حين جعل منها مراكز تجسس وبزنس للغانمين من جهلة القوم الذين لا يحسنون سوى التوقيع بكفن نهايتهم المذلة، وسط زغاريد الموتى و الثكلى و المخطوفة ابناؤهم لدى المصالح الاجتماعية، و مرتزقة الجمعيات و القنصليات و مروجي “الزطلة” ببورطا بلاص ، الكل اعياه الانتظار لحجم الخسارة و حجم الالام و الاساءات لكل المغتربين الذين ينذبون حظهم التعس بعد ان هجرهم الظلم و الفساد فوجدوه نسخة طبق الاصل سلسبيلا محاطا من كل الاتجاهات ،بصناعة الوهم و الكذب و اختلاق التهم ، وان كان ذلك على مسالك لايسلكها الا المحتالون و المحتكرون لبيع قضايا الوطن في سوق نخاسة منظم يحكمه لازمة الابقاء للأفسد و الاذكى ، يلبس جلبابا دينيا مزرقطا شفافا الا من الوان الفساد التي تؤتث كل المشاهد ، بكل المنابر و بكل التقارير وكأنها في زوايا بيع صكوك الغفران الملونة بقوس قزح، يكذب كل الوقائع و الاحذات التي يحولها “الخيزران” الابدن الاحرش الى عمولات ضخمة في حقائب تستمد وجودها من مخازن و صناديق سوداء، قابلة لكل الاستعمالات باستتناء فعل الخير، يدون قلمي كل الاشكال الاخطبوطية ذات الشكل الشبيه بالنشل و السلب المحاط بعصابات اهل الحال الذين لايثقنون سوى الثأر.
والتصفية و التضييق و الاقصاء، في قالب على شاكلة افعى الصحراء، الشبيه بلون الرمال و مغلف بنغم يوحي بكل اشكال الايقاع و التمرد، في عالم تحكمه مافيا غسيل الاموال و بيع الاوهام للبسطاء ، وان تطلب ذلك تجار الدين و المنتحلين لصفات الداعية و الشيخ و الامام في ترابط تحكمه علاقات الشيخ و المريد في عالم العفن الملتحي المتسخ بعمليات السلب و النهب و جمع التبرعات  ، قد يكون رئيس العصابة “الخيزران” ذاته المحجر الوجه الطويل القامة ،الخافت الصوت ، بمحراب التجسس و بيع الذمم واكل السحت و التوسط لابن الشمطاء ،الذي كدس الثروة من عالم تحكمه قوى الشر و المغامرة و بيع كل المحظورات و تببيض الاموال و التلاعب بكل الصفقات وغسل ادمغة “اصحاب الشكارة” ايهاما لهم بأنهم سعاة خير يقود الى الجنة الموعودة التي يؤثثها برزخ شبيه بقيامة لايطئها سوى اقدام الرجل الاشعت صاحب الدراعية السوداء وابن الشمطاء المحجرة جبينه، في دائرة الذئاب الملتحية ووسط امواج التخابر الرخيص الذي لا يضم سوى العرجاء و القرناء و المنتهية الصلاحية ..
لم احلم من خلال صرختي الحكواتية بل انه الواقع، واقع الجهل و السرقة و التدين الكاذب و غسيل الاموال و التخابر المزور الرخيص، التهريب الديني و صناعة الوهم و النصب و الاحتيال و بناء معابد الردة ، صرخة تدعونا كي نستفيق و نصرخ ضد كل عصابات العهر و الشر و الاتجار في البشر بمسميات عدة ….