الرئيسية / جهوية / مجالس جهوية وجماعية واقليمية في مهب الريح : ضعف الطالب والمطلوب

مجالس جهوية وجماعية واقليمية في مهب الريح : ضعف الطالب والمطلوب

العالم بريس:

بعد مرور ثلاث سنوات على تنظيم أول انتخابات جماعية وجهوية، ومع اقتراب منتصف ولاية المجالس الجهوية والجماعية والإقليمية، يضع العديد من رؤساء المجالس أيديهم على قلوبهم خوفا من تدبير انقلابات التي تديرها مكاتب تم تشكيلها بتحالفات هجينة وعرفت خلال السنوات الثلاث التي مرت من عمر هذه المجالس، تطاحنات قوية بين مكوناتها، ومن أبرز المدن الكبرى التي تعرف تحالفات هشة تهدد بسقوط رؤسائها هناك على الخصوص، مجالس وجدة وتطوان والمحمدية، وأسفي والعرائش وغيرها، جهة مراكش اسفي ليست بعيدة عن زلزال سياسي سيضرب مجاهل مجالس بين الزمان انها تصلح لكل شيء الى السياسية وتدبير شؤون الناس….