الرئيسية / مجتمع مدني / فعاليات حقوقية بالرحامنة تطالب مندوب التعاون الوطني بتتبع وزيارة مؤسسات الرعاية الاجتماعية .

فعاليات حقوقية بالرحامنة تطالب مندوب التعاون الوطني بتتبع وزيارة مؤسسات الرعاية الاجتماعية .

العالم بريس:

طالب حقوقيون باقليم الرحامنة  من مندوب التعاون الوطني الحالي الذي لا يبرح مكتبه الا لحضور نشاط رسمي  بتتبع و زيارة مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالاقليم ومنها دور الطالب من اجل تفقد اوضاع القاطنين التربوية والنفسية والصحية بها وخصوصا الوجبات المقدمة في الايام العادية  وكذلك خلال شهر رمضان الكريم  .

واضاف احد الحقوقيين  للعالم بريس بان الجمعيات المسيرة لدور الطالب تتوفر على مداخل مالية مهمة  من بينها واجبات الانخراط التي وصلت الى 500 درهما للمتسفيد مع منح المجلس الاقليمي او منح الجماعات  المحلية والتي  غالبا ما يكون بعض  اعضائها  من المستشارين بالمجالس الترابية ،  في حالة تناف  واضح مع القانون و مداخيل اخرى متنوعة.

وطالب الفاعل الحقوقي من المجلس الاقليمي كجهة مانحة بالتحري في عدد المستفيدين الحقيقين بتلك الدور  وذلك بتقديم لوائح الاسماء من المستفيدين  منهم في بداية كل سنة دراسية  ،مع الاشارة فيها الى  المستفيدين  منهم من الاطعام بالمؤسسات التعليمية  من اجل استغلال وجباتهم – وجبة الغذاء- التي لا يحضرونها  في دعم الوجبات الاخرى  المقدمة لهم وهو ما تزكيه وثيقة تقدمت به بها احدى جمعيات الاباء الى رئيس احدى الجمعيات المسيرة وهو مستشار جماعي من اجل تحسين الوجبات الاخرى كوجبات الفطور والعشاء بسبب البرد القارس الذي عرفه اقليم الرحامنة هذه السنة ، كما طالب نفس الفاعل الحقوقي باجراء مجالس تاديبية بكل شفافية تراعي الشروط القانونية المعمول بها حتى لاتكون فيها الادارة حكما وخصما في ان واحد وبتخصيص مرافق صحية في المستوى وتجهيزها بالماء  ومراقبة المياه التي تستمعل في الشرب و مقارنة عدد المستفيدين باللوائح المقدمة في اول السنة مع عددهم في اخرها وخصوصا بعد الانسحابات التي تطال بعضها لاسباب غير  معروفة  مع الاستماع الى المنسحبين منهم  مع تشغيل مختصين في التربية والتأطير والتربية حاصلين على دبلومات تراعي احتياجات القاصرين بكل شفافية وفتح الباب امام منخرطين جدد واجراء الجموع العامة عبر تقديم التقارير الادبية والمالية  بحضور جميع المنخرطين والفاعلين الحقوقيين ورجال الاعلام والمراسلين الصحفيين و تحت مراقبة  جمعيات الاباء كشروط واليات للحكامة الجيدة وتفعيلا لربط المسؤولية بالمحاسبة .