الرئيسية / افتتاحية / جمعية كرامتي وعملية الختان الجماعي : نعيمة الحامدي لن تموت ابدا…..
الاحتفاء بروح نعيمة الحامدي، جذوة الروح المشتعلة بحب الحياة والكرامة..

جمعية كرامتي وعملية الختان الجماعي : نعيمة الحامدي لن تموت ابدا…..

 الحامدي :

اطفال صغار يبحثون عن مناسبة للدخول الى عوالم الرجولة ، في زمن افتقدت فيه الرجولة لان من عاش بين الحفر لا يمكنه الا ان يكون كالفأر الذي ينزوي على نفسه بحثا عن ضحية اخرى لتصريف كل انواع الشر ولو في اخر عمره …

جمعية كرامتي حضرت بكل رمزيتها ضدا في القتلة  الذين بكوا  ليس بسبب رحيل رئيستها ولكن بسبب عقدة الضمير التي تعذبهم كل يوم ، فرحيل نعيمة  شكل للبعض حرقة لن تنسى  ابدا بل ان هناك من جاء في جنازتها دون خجل يداري نكسته وهو يحفر الخنادق ويملا بنادق الزيداني الذي اراد ان يلعب دور القاتل المستعد لتفجير نفسه كل يوم عبر عوالم الفضاء الازرق استجابة لرغبة ابليس واعوانه من اشباه البشر ….

لقد كان الشغل الاساسي لخصوم  نعيمة الحامدي هو كيف  يجعلونها في حكم العدم، جمعويا  وعمليا، و فتح باب مسار آخر للصراع مع الاخرين دون ان يعرفوا انهم قاموا بشحنها بجرعات من اجل حياة افضل ولو في الموت لان الذي وقع ، عمليا هو العكس..
هاهو الزيداني  الاسم الافتراضي لشخصية الفايسبوك  الذي جعله سفراء الشر حصان طروادة في معركة خصومهم الوهمية يعيش كالكلب الاجرب في اقبية دار امي هنية بيئسا كئيبا في انتظار حساب الاخرة  لان نعيمة الحامدي اعادت البندول الى ساعة جمعية كرامتي  التي لا زالت تشتغل الى امد غير معلوم  بحثا عن كرامة مفقودة للزيداني ومن كان وراءه من سفراء الشر او القتلة الرمزيين الذين يعيشون بيننا في انتظار الكيفية التي ستكون عليها نهايتهم وتلك حكاية اخرى…..