الرئيسية / اخبار الثقافة / كتاب قضية الصحراء المغربية -قضية ملك وشعب : المصالحة مع الهوية والثقافة والتاريخ والوطن

كتاب قضية الصحراء المغربية -قضية ملك وشعب : المصالحة مع الهوية والثقافة والتاريخ والوطن

العالم بريس:

شكل تقديم كتاب قضية الصحراء المغربية -قضية ملك وشعب نهاية الاسبوع المنصرم بمدينة ابن جرير باقليم الرحامنة مناسبة الى كاتبه زيني ادريسي مولاي المهدي من اجل العودة إلى الذات والانطلاق منها وعدم التنكر لها ولجذورها عبر تحيين احداث وتجربة اشتغلت ما بين ارض الوطن واروبا  من التعريف بالقضية الوطنية وإثارة الأسئلة الجوهرية والتطرق للمسكوت عنه  في قضية شكلت نوعا من الممنوع على فعاليات المجتمع المدني  عبر الاقتراب منها .

 بلورة الأسئلة الحقيقية المرتبطة بواقع فضية لا زالت رهاناتها ممتدة في الزمن رغم ان المغرب ربحها جغرافيا  وانسانيا وحقوقيا شكلت هاجسا للباحث عبر مجهود  جمع فيه بين التاريخي والسير ذاتي  والثقافة البصرية  عكسه البعد التوثيقي الذي تجسد في صور من الامس  عكست توجه الكاتب في الانخراط في مسار الانفتاح على جميع الاتجاهات السياسية والثقافية والوطنية  من اجل اعادة صياغة  وتفكيك للبديهيات والمسلمات اليقينية بالنظر لما توفر لديه من تراكمات  ارتبطت بمرحلة تعددت فيها الاخطاء  منذ تجربة ليسي مولاي يوسف باكادير  لما كانت تجمع فصائل ما يسمى بالبوليزاريو فكان منه رجل التاريخ الذي يسبر أغوارها، والمؤرخ الذي يكتب التاريخ ويستنطق الذاكرة ويعتمد تنوع المصادر، ولا يكتفي بالبديهيات السائدة فقط، ويجعل من التاريخ المحلي منطلقا نحو آفاق رحبة لمعانقة البعد الوطني والإنساني  في قضية ترسخت لديه عبر العديد من القناعات  التي عكسها كتابه الذي جاء متعددا  ومنفتحا على جميع افاق قراءته  من الشكل الى المتن والى بناء المفهوم .