آخر الأخبار
الرئيسية / حوادث / جمعية “سبينا بيفيدا” تطلق يومها التحسيسي حول الوقاية بحمض الفوليك.

جمعية “سبينا بيفيدا” تطلق يومها التحسيسي حول الوقاية بحمض الفوليك.

العالم بريس:

أطلقت الجمعية المغربية لمرض “سبينا بيفيدا” والإعاقات المرتبطة به، يومها التحسيسي للوقاية من التشوهات الخلقية للجهاز العصبي، الأسبوع الجاري، في كلية الطب والصيدلة في الدارالبيضاء، في سياق التعريف بالداء وبطرق التكفل الطبي والاجتماعي والنفسي بالداء، سواء وسط عموم الناس أو وسط الأطباء أنفسهم.

وتأتي هذه المبادرة، في إطار الأسبوع العالمي لحمض الفوليك، الذي يخلده المجتمع الصحي، ما بين 08 و14 يناير الجاري، باعتباره أحد السبل الوقائية من التشوهات الخلقية، ما يستوجب تنبيه الحامل إلى أهمية تناول مادة حمض الفوليك، خلال فترة استعدادها لمحاولة حمل، لتجنب ولادة أطفال مصابين بـ”سبينا بفيدا”، الذي يظل العلاج منه مختلفا من حالة إلى أخرى، أصعبها تلك التي تحول الطفل إلى شخص يحمل إعاقة حركية.

وفي هذا الإطار، يقول هشام موهدي، رئيس الجمعية المغربية لمرض “سبينا بيفيدا” والإعاقات المرتبطة به، في تصريح لـ”الصحراء المغربية”، إن التظاهرة ترمي إلى التعريف بهذا المرض وتحسيس السلطات العمومية وإشراكها في البحث عن الحلول الملائمة والفعالة لمساعدة المرضى وذويهم على تعايش أفضل مع إصابتهم المرضية.

وتتسبب هذه النوعية من التشوهات الخلقية، في تكون ما يشبه ورم أسفل العمود الفقري للطفل، إلى جانب حدوث تسرب من الفقرات المفتوحة، حيث ترتفع نسب ولوج العديد من الميكروبات عبر تلك الفتحات.

وتبعا لذلك، اهتمت برمجة اليوم التحسيسي بمناقشة أسباب الإصابة بداء “سبينا بيفيدا” وأنواعه وكيفية تحمله والوقاية منه، عبر إجابات سيقدمها متخصصون وخبراء في المجال.

ويقصد بداء “سبينا بيفيدا”، مرض يندرج ضمن العيوب الخلقية، يظهر في الشهر الأول من الحمل، ينتج عنه تشوها في تكون العمود الفقري للجنين، يؤدي إلى عدم انغلاق بعض فقرات العمود الفقري.

وتندرج صعوبة التكفل بالمرض، باعتباره يحول الطفل إلى شخص معاق، في حاجة إلى تدخل الآخر لمساعدته على أداء وظائفه الطبيعية، سيما بالنسبة إلى الحالات التي يصيب فيها المرض العمود الفقري بكامله، ما يؤثر على تكوين الجهاز البولي والمتانة مع وجود احتمالات للإصابة بالقصور الكلوي والتأثير على الوظيفة الحركية للأطراف السفلى.

وتمكن صعوبات التكفل بهذه الفئة من الأطفال بحاجتهم إلى مستلزمات طبية تساعد الأطفال على القعود والنوم، إذ يحتاج أغلبهم إلى كراس متحركة ومستلزمات لضمان نظافتهم الطبيعية، إلى جانب حاجتهم إلى الدعم النفسي وظروف النظافة عالية الجودة لمنع مضاعفات المرض.