آخر الأخبار
الرئيسية / أخبار جهوية / دار المنتخب تبدأ بتنفيذ برنامج تأطيري لمنتخبي الجهة لأجرأة تنزيل برنامج التنمية الجهوي

دار المنتخب تبدأ بتنفيذ برنامج تأطيري لمنتخبي الجهة لأجرأة تنزيل برنامج التنمية الجهوي

العالم بريس:

في إطار برنامج الدورات التكوينية المزمع تنظيمها، ضمن آلية الحكامة المحدثة لأجرأة تنفيذ برنامج التنمية الجهوي، والذي سيستفيد منه منتخبو وموظفو مجلس الجهة، وتفعيلا لاتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة بين دار المنتخب لجهة مراكش أسفي والمركز الوطني للوظيفة العمومية الترابية بفرنسا، نظمت دار المنتخب طيلة يومي 27 و28 نونبر 2017، دورة تكوينية لفائدة رؤساء فرق العمل الموضوعاتية المكلفة بتتبع مراحل وإجراءات تنزيل مشاريع المخطط الجهوي للتنمية حول موضوع: ” ميكانزمات تدبير المشاريع، الإطار والأجهزة “ بتأطير من خبراء المركز الوطني للوظيفة العمومية بفرنسا..

         وقد ارتكزت محاور هذه الدورة على مرتكزات حكامة المشروع العمومي، حيث أبرز المؤطرون على أنها تتأسس على:

  • تكريس استثمار أمثل للخبرات والوسائل المشتركة والمشاريع والكفاءات،

  • التخطيط للأهداف والنتائج الإستراتيجية وتنمية الموارد وتثمينها، ورفع مردوديتها؛

  • التنظيـم وعقلنة المساطر والمنهجيات وبناء الهياكل التنظيمية  على أساس الفعالية، والمردودية والجودة والإنتاجية

  • اعتماد مبدأ الانفتاح والشفافية والنجاعة، والحد من هدر الوسائل والإمكانات.

وهو الأمر الذي يقود –حسب المؤطرين– إلى تكوين الاستنتاجات التالية:

  • ان التدبير الحكيم للمشاريع العمومية يراد به إعادة صياغة العلاقة بين كل المتدخلين على أساس تعاقدي تشاركي وتوافقي،

  • وان الحكامة كمقاربة ورؤية وفلسفة جديدة للتغيير، لها مضمون اقتصادي مالي واجتماعي وسياسي باعتبارها النهج الأكثر نجاعة للتدبير في المرفق العمومي،

  • وان الحكامة تعني أيضا إعادة صياغة مفهوم الرقابة والمحاسبة، بعد أن كانت من الأعلى إلى الأسفل، تصبح ثنائية الاتجاه.

وانطلاقا من هذه الاستنتاجات تنتقل الممارسة التدبيرية للمشاريع يقول المؤطرون من:

  1. تسيير تقليدي يقوم على تصريف المهام إلى تخطيط استراتيجي يقوم على تقويم المردودية؛

  2. تكريس روح المبادرة والخلق والابتكار؛

  3. تقوية سلطة المراقبة والتقويم والافتحاص الداخلي والخارجي؛

  1. الانتقال من التدبير بالوسائل إلى التدبير بالأهداف والنتائج مع استغلال أمثل للوقت والمورد البشري.

            كما وقف المؤطرون ومن خلال ورشات عمل على مختلف مراحل إنجاز المشاريع العمومية، انطلاقا من المراحل الاعدادية والمشاورات إلى وضع برنامج عمل لتنزيل المشروع على الأمد القريب والمتوسط والبعيد مع تحديد دقيق لمهام مختلف المتدخلين ومحاولة التحكم في الآجال والموارد خلال مختلف مراحل المشروع.