آخر الأخبار
الرئيسية / أخبار وطنية / حفل اختتام مشروع التوأمة بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي

حفل اختتام مشروع التوأمة بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي

العالم بريس:

ينظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان وبعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب حفل اختتام مشروع التوأمة المؤسساتية الذي يهدف إلى تعزيز القدرات التنظيمية والتقنية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وذلك يوم الجمعة 24 نونبر 2017 على الساعة التاسعة والنصف صباحاً بالمعهد الوطني للتكوين في مجال حقوق الإنسان – إدريس بنزكري.

وسيتم خلال هذا الحفل تسليط الضوء على نتائج مشروع التوأمة الذي وقعه المجلس الوطني لحقوق الإنسان مع الاتحاد الأوروبي في 16 يونيو 2015 بالرباط.

وقد شارك في هذا المشروع، الذي يأتي في إطار تفعيل اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، خاصة باعتبار الوضع المتقدم للمغرب مع الاتحاد الأوروبي، كل من المجلس الوطني لحقوق الإنسان واللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان بفرنسا، بالتعاون مع معهد لودويج بولتزمان لحقوق الإنسان بالنمسا، ومركز التعاون القانوني الدولي بهولندا.

وقد تمثل الهدف من هذا المشروع، الذي امتد 29 شهراً، من فاتح يوليوز 2015 إلى غاية 30 نونبر 2017، في تعزيز الهيكلة التنظيمية للمجلس، وتقديم دورات تكوينية للطاقم الإداري للمجلس ولجانه الجهوية تهم محاور مختلفة.

وفيما يخص تعزيز القدرات التنظيمية، جاءت التوأمة لدعم مشروع إعادة تنظيم وهيكلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وذلك من خلال التركيز على ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في: وضع سياسة خاصة بإدارة الموارد البشرية وإعداد الآليات المناسبة لذلك، صياغة خطة عامة لتكوين الموظفين، معالجة أرشيف هيئة التحكيم المستقلة وهيئة الإنصاف والمصالحة وتسليمها لأرشيف المغرب، بالإضافة إلى وضع نظام عملي للأرشفة داخل المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

أما ما يتعلق ببرنامج التكوين، فقد تم تنظيم مجموعة من الدورات التكوينية همت خصوصا تقنيات ملاحظة الانتخابات، تقنيات البحث والتقصي حول الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان، تقنيات ملاحظة المحاكمات الجنائية، الوقاية من التمييز، وطرق البحث عن التمويلات. وبالموازاة مع هذه الدورات التكوينية التي أجريت بالمعهد الوطني للتكوين في مجال حقوق الإنسان-إدريس بنزكري،  فقد استفاد عدد من أطر المجلس وأعضائه من مجموعة من التدريبات التطبيقية.

وسيعرف الحفل حضور السيد إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان والسفيرة كلاوديا فيداي، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، وممثلين عن السفارات الشريكة (فرنسا، والنمسا وهولندا).