آخر الأخبار
الرئيسية / كُتّاب وآراء / سنرفع التحدي بروسيا

سنرفع التحدي بروسيا

المنصوري:

بعد ان اختتمت اقصائيات كاس العالم الخاصة بالقارة الافريقية  أوزاها وتمكن فريقنا الوطني من التاهل عن جدارة واستحقاق لمونديال روسيا ، ، أود أن أعرب عن سروري كمواطن مغربي بوجود منتخبنا الوطني طرفاً في  هدا المحفل الدولي الكبير  وفي المباريات  التي سيتابعها الناس جميعاً في جميع أنحاء العالم،  وسيُذكر فيه اسم بلادنا بكل لغات أهل الأرض، متحدثين عنا؛ بلداً وشعباً وتاريخاً وحضارة، وهذا بحد ذاته شرف عظيم ومصدر اعتزاز وفخر لكل مواطن مغربي غيور على سمعة ومكانة هذا البلد العزيز..

سيُعزف نشيدنا الوطني، ويرفرف علمنا، على مسمعِ ومرأى ملايين الناس، آلاف منهم داخل الملعب، وملايين من خارجه.. لذلك علينا أن نتفاءل بهذا الحدث الكبير وأن نستعد له، لنعيشه حدثاً تاريخياً مشهوداً، لم نعش مثله مند قرون خلت

و إنني   اود ان أطمئن الجميع  بأننا سنكون أقوياء في هدا المحفل الدولي ، فنحن قادرون على مواجهة كل الخصوم بكفاءة عالية بإذن الله.. لأننا نكون أقوى دائماً عندما يكون خصومنا أقوى.. ولنا عبرة من تجربتنا في مسار منتخبنا في الاقصائيات المؤهلة لكاس العالم ؛ حين وضعتنا القرعة في مجموعة رأينا جميعاً أنها  صعبة او كما سماها البعض بمجموعة الموت ، لكننا  تمكنا من تجاوز الجميع وحققنا التاهل، فنحن سندخل هذه البطولة بعقلية من لا يخسر شيئاً، لكنه يريد أن يربح كل شيء.. سنحاول أن نظهر بالمظهر اللائق، وبالمتسوى الكبير، وأن نحقق النتائج المأمولة..

مع ذلك، لن نقف مكتوفي الأيدي، لنكتفي بالتفاؤل أو التمني بأن نحقق ذلك فحسب، بل سنصل الليل بالنهار، لنعمل بجد ومثابرة واجتهاد وتفانٍ من أجل أن نصل إلى أعلى درجات الاستعداد لنقطة البداية في مونديال روسيا القادم.. سنحسن التحضير، وسنوفر كل المتطلبات، لنضع منتخبا الوطني في أحسن الظروف من أجل إنجاز هذه المهمة الوطنية على أكمل وجه بإذن الله..

و أؤكد للجميع أن لدي ثقة مطلقة في لاعبينا جميعا؛ أولئك اللاعبين الذين قهروا منتخب ساحل العاج العنيد في عرينه بأرضه وأمام جمهوره في ، وعودونا دائماً على الأداء بقوة كلما لعبوا مباراة رسمية، وثقتي كذلك مطلقة في طواقمنا الفنية والإدارية التي أوصلتنا لهذا المستوى..

والثقة مطلقة في السلطات العليا التي تدعم المنتخب الوطني بسخاء، وفي الجمهور الرياضي الذي ما فتئ يساند منتخبنا ويقف خلفه، في الشدة وفي الرخاء، مضحياً بوقته وماله من أجله وفي اعلامنا الدي سيكون السند البقوي لفريقنا الوطني.

  سنكون جميعاً على قدر هذا التحدي، ولنرفع شعار التفاؤل، لنبدأ العمل من الآن بثقة كبيرة حتى يكون المغرب حاضرا في هذا المحفل العالمي الكبير بالصورة التي تليق به، ونرضاها له.