الرئيسية / عالم الثقافة / “اتحاد كتاب المغرب” يتبرأ من بيان يدعو لمقاطعة قطر.
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-08-04 20:43:49Z | |

“اتحاد كتاب المغرب” يتبرأ من بيان يدعو لمقاطعة قطر.

العالم بريس:

أعرب “اتحاد كتاب المغرب”، الخميس، عن رفضه الزج باسمه في بيان أصدره “اتحاد الأدباء والكتاب العرب” يدعو المثقفين إلى “مقاطعة قطر ثقافيا”.

جاء ذلك في بيان حقيقة (توضيح) أصدره “اتحاد كتاب المغرب” حول المؤتمر العام الاستثنائي لـ”الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب”، الذي انعقد بمدينة “العين” بدولة الإمارات، وصدر على إثره بيان ختامي تضمن عددا من المواقف.

وقال الاتحاد المغربي إنه بعد اطلاعه على البيان الختامي للمؤتمر، “فوجئ بحشره عنوة ضمن الهيئات الموقعة على البيان، مع العلم أنه لم يشارك في أشغاله”.

وأضاف: “البيان (الصادر عن المؤتمر) تضمن مواقف خطيرة من قبيل إدانة النظام الحاكم في دولة قطر بتمويله الإرهاب ودعمه له في أكثر من مكان في الوطن العربي، ودعوة الكتاب والأدباء والمثقفين والمؤسسات والهيئات العربية الثقافية إلى تعليق التعامل معه حتى تحقيق كامل المطالب التي قدمتها دول المقاطعة”.

وأشار الاتحاد إلى أن “الإدانة المذكورة بشأن دولة قطر وتعليق التعامل معها، لا يعنيان سوى المقاطعة الثقافية والمعنوية للشعب القطري ولأدبائه وكتابه”.

وحذر أن هذا “من شأنه أن يذكي الحزازات ويؤجج الصراعات بين الإخوة بدل المساهمة في تهدئتها والدعوة إلى تفاديها”.

ورأى “اتحاد كتاب المغرب” أن هذه الدعوة يحاول عبرها المؤتمر المذكور أن يضفي بهذا تواطؤا، “خدمة لأهداف لا تمت بصلة لمبادئ الاتحاد العام، وصفة الموقف العربي الموحد”.

واعتبر أنه “تم التلاعب” بقوانين “الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب”؛ حيث تم تحويل اجتماع المكتب الدائم إلى “مؤتمر استثنائي”؛ حتى يتم عبره “تمرير مواقف مثل هذه باسم كل الاتحادات المنضوية تحته”.

وتابع: “هذا يفضح بشكل جلي مرامي تحويل اجتماع المكتب الدائم إلى مؤتمر عام استثنائي ضد النظام الأساسي، الذي يدعو في أهدافه إلى تمتين الصلات وتمتين روح الصداقة والتعاون بين الأدباء العرب”.

وانعقد مؤتمر اتحاد الأدباء، والكتاب العرب بمدينة العين بين 16 و20 أيلول/ سبتمبر الماضي؛ وقاطعه “اتحاد كتاب المغرب”، وبرر ذلك بالقول إن “اجتماعات المكتب الدائم تحولت إلى جلسات سرية لمحاكمة الاتحادات والكتاب، بدل الدفاع عن حقوقهم وأوضاعهم الاعتبارية”.