الرئيسية / أخبار وطنية / ما حقیقة “المفاوضات السریة” لمنح ناصر الزفزافي رئاسة حزب ؟

ما حقیقة “المفاوضات السریة” لمنح ناصر الزفزافي رئاسة حزب ؟

العالم بريس : 

تدور في كوالیس ”المفاوضات السریة“ التي تجریھا عدد من الشخصیات السیاسیة والجمعویة الظاھرة والخفیة مع ”معتقلي الریف“، أنباء عن قرب منح ناصر الزفزافي الأمانة العامة لإحدى الأحزاب الصغیرة، ومنحھ الزعامة السیاسیة للتعبیر عن أرائه ضمن منظومة قانونیة وفي إطار محدد، یمارس من خلالھ الزفزافي حقه في التعبیر عن كافة مطالب حراك الریف. وتروج ھذه الفكرة بشكل كبیر وھي من بین الأفكار التي حملتھا مجموعة من المبادرات التي تم الإعلان عن بعضھا، في حین ظلت مبادرات خفیة طي الكتمان، تروم من خلالھا الدولة الخروج بتوافق مع شباب حراك الریف المعتقلین بسجون عكاشة والحسیمة. وإرتفعت وثیرة التفاوض مع معتقلي الریف، خلال الأیام الماضیة، بعدما استثني المعتقلین من لوائح العفو، واستشاط غضب الكثیر منھم، وضاقت السبل بالعائلات، وأصبح عنوان المرحلة یتطلب مبادرات مدنیة للخروج بتوافق مع الشباب الثائر، المطالبین بحقوق وصفوھا بالمشروعة سیاسیا واقتصادیا واجتماعیا. ومن أبرز المبادرات التي رصدھا المتتبعون، مبادرة بنسعید آیت إیدر القیادي الیساري، والتي لقیت ترحیبا واسعا، رفقة مجموعة من الحقوقیین من بینھم صلاح الودیع، فیما لقیت مبادرة عیوش سخطا وھجوما لاذعا، مشككین في نوایا الرجل الذي وصفوه بأنھ یتدخل في كل شيء بدأ بالتعلیم والسینما انتھاء باللغة والسیاسة.