آخر الأخبار
الرئيسية / افتتاحية / الصحفي مصطفى بوزغران من ايطاليا:لهذه الاسباب لن احضر يوم الاحتفاء بالمهاجر…

الصحفي مصطفى بوزغران من ايطاليا:لهذه الاسباب لن احضر يوم الاحتفاء بالمهاجر…

                                                                                                                                                 مصطفى بوزغران:
كمهاجر مغربي لن احضر لليوم الوطني للمهاجر ، لسبب واحد هو ان كل السنوات التي سمح لي الوقت لحضور هذا الاحتفاء المزعوم اجد نفس الجمعيات و الاطارات تشارك في ذات المسرحية الرديئة الاخراج، بل اشارت بعض المصادر ان التدخلات التي تقوم بها تلك الجمعيات تكون معدة سلفا من جهات تسعى الى حجب المشاكل الحقيقية التي يعانيها المهاجر ،و يحرم العديد من المتدخلين من ابداء ارائهم كما تحال في اخر اللقاء المشاكل المطروحة على بساطتها على لجنة مختلطة سبق لي وان جالست افرادها اغلبهم من السلطة لا يحلون حتى مشاكلهم ومابالك مشاكل المهاجرين ،التي يكون مصيرها التاجيل و التاجيل في زمن الاقصاء المفتعل السياسي و الاقتصادي.
الاشكالات الحقيقية التي يجب ان تطرح ويعين لاجلها مجلسا محليا يمثل فيه المهاجرون بغض النظر عن الجمعيات التي تلهت فقط وراء مصالح انية صغيرة لا يمكنها ان تحل الاشكالات العميقة التي يعانيها المهاجرون و المتعلقة اساسا بتعقيد المساطر الادارية وغياب الدعم الحقيقي للاستتمار وخلق عراقيل جمة في كل المبادرات الاستتمارية التي يقوم بها مغاربة العالم حيت ان اغلب المهاجرين يجرون خيباتهم الى بلدان الاستقبال بعد ضياع الجهد و الوقت و المال،وما شعارات التشجيع و المساندة و المواكبة و تسهيل المساطر الا شعارات زائفة تنتهي بانتهاء عطلة الصيف و بنفاد الارصدة المالية من العملة الصعبة…
اما اشكالات ابناء المهاجرين المجنسين و الهوية الوطنية و اللغة العربية و العودة و اللا عودة ، والامن الروحي حيت نسجل وباسف انتشار مذاهب وملل ضالة في صفوف الشباب المهاجر خاصة المزدادون بارض المهجر في غياب تاطير ديني حقيقي يشرف عليه نزهاء و اكفاء وليس تجار الدين الدين بددوا مليارات السنتيمات في صفر نشاط ..
فكلها اشكالات خارج اطار النقاش الجاد و الصريح لوضع علامة الخطر الذي يحدق بمهاجرينا .
التصفيق على كلمات جمعيات صممت خصيصا لتعويم النقاش الحقيقي و ملامسة المعاناة الحقيقية التي تجعل المهاجر ينحو نحو الرفض للوطن وسياستة و مسؤوليه حيت تنعدم الثقة و يتسع البون بين الخطاب و الواقع الاليم وينقلب الحنين الى كراهية لن تحل المشاكل الاكيدة لمهاجرين، اختاروا غصبا مغادرة وطن منحوه كل شيء و لم يمنحهم الا السراب والكذب و الشعارات الزائفة..
غدا مسرحية اخرى لم يعد يصدقها المهاجرون بل قاعة الاحتفاء تكون غاصة بالشيوخ و المقدمين، و منتخبون حسب المقاس و مهاجرون تلقوا استدعاءات وجمعيات تحضر خصيصا في غياب برامج حقيقية تلامس الاسئلة الحرجة لمهاجرين تضيع مصالحهم في ردهات ادارة متخلفة وقضاء غير مستقل و شعارات زائفة تاخذ زوايا مؤسسات بنكية و ادارت دون تطبيق .